ليبتياتب

اسعد محمد ادم ود ابو كوتو

مطور ألعاب في بداية الطريق. أنا لا أدّعي أنني وصلت. ولا أقول إنني أعرف كل شيء. لكنني أملك شيئاً واحداً لا يمكن تعليمه… الإصرار. كل لعبة عظيمة بدأت بفكرة صغيرة. كل شركة ضخمة بدأت من غرفة ضيقة. وكل مبرمج ناجح بدأ بسطر كود بسيط. أنا أتعلم… أجرب… أخطئ… أعود أقوى. وهذه ليست نهاية الحلم، بل بدايته الحقيقية.

رحلتي مع البرمجة

بدأت من إمكانيات بسيطة. من محاولات فاشلة كثيرة. لكن كل مرة كنت أتعثر فيها، كنت أتعلم درساً جديداً. الفرق بين من ينجح ومن يستسلم ليس الذكاء… بل الاستمرار. أنا أبني نفسي يوماً بعد يوم. أتعلم تصميم الألعاب. أفهم طريقة بناء المراحل. وأحاول أن أكون أفضل من نفسي بالأمس.

قصص مبرمجين بدأوا من الصفر

من غرفة صغيرة إلى شركة عالمية

هناك مبرمجون بدأوا في غرف نومهم. لا استثمار. لا دعم. فقط شغف. واليوم يملكون شركات ألعاب بملايين الدولارات.

الفشل كان البداية

بعضهم أطلق أول لعبة وفشلت تماماً. لكنهم لم يتوقفوا. تعلموا من الأخطاء. وأطلقوا لعبة ثانية. ثم ثالثة. حتى نجحوا.

الفقر لم يكن النهاية

كثير من المطورين لم يملكوا أجهزة قوية. عملوا بما لديهم. طوروا مهاراتهم. وصنعوا فرصهم بأنفسهم.

رؤيتي كمطور ألعاب

لا أريد أن أكون مشهوراً فقط. ولا أريد أن أقول أنني الأفضل. أريد أن أكون شخصاً لم يستسلم. أريد أن أطور ألعاباً تحمل قصة. تحمل شعوراً. تحمل تجربة يعيشها اللاعب. ربما طريقي ط لي ياتفنني أعرف شيئاً واحداً: كل خطوة صغيرة اليوم هي حجر أساس لمستقبل كبير. وما أزرعه الآن… سأحصده يوماً ما.

هذه البداية فقط

إذا كنت تقرأ هذا الآن… فأنت تش وسأستمر في التعلم. وسأستمر في التطوير. وسأستمر حتى أصل.